الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
577
الغيبة ( فارسي )
5 - فصل في ذكر العلة المانعة لصاحب الأمر عليه السّلام من الظهور . لا علّة تمنع من ظهوره إلّا خوفه على نفسه من القتل ، لأنّه لو كان غير ذلك لما ساغ له الاستتار وكان يتحمّل المشاقّ والأذى ، فإنّ منازل الأئمّة وكذلك الأنبياء عليهم السّلام إنّما تعظم لتحمّلهم المشاقّ العظيمة في ذات اللّه تعالى . فإن قيل : هلّا منع اللّه من قتله بما يحول بينه وبين من يريد قتله ؟ قلنا : المنع الّذي لا ينافي التكليف هو النهي عن خلافه والأمر بوجوب اتّباعه ونصرته